فلسفة النفي النظرية، العقلانية والتاريخ في أعمال إلياس مرقص
تقديمليس من السهل الإحاطة بكتابة إلياس مرقص (1929-1991) في مختلف المجالات التي انخرط فيها مفكراً وناقداً، وساعياً لرسم خط فكري واضح ومتماسك. فقد كانت الموضوعات
تقديمليس من السهل الإحاطة بكتابة إلياس مرقص (1929-1991) في مختلف المجالات التي انخرط فيها مفكراً وناقداً، وساعياً لرسم خط فكري واضح ومتماسك. فقد كانت الموضوعات

مرت ثلاثة عقود ونيف على رحيل الصديق والمعلم الياس مرقص عن دنيانا، لكنه لم يبارح الذاكرة؛ فقد ظل، ولا يزال، المعلم الذي أستشيره في ما

لم يكن المفكر الراحل إلياس مرقص منتمياً، سياسياً وتنظيمياً، إلى التيار القومي العربي أو “ا لقوماوي” بتعبيراته، رغم انتمائه الحاسم، فكرياً وروحياً، إلى المسألة القومية

لا يخامرني شكّ في أن التصدي لعرض سيرة حياة الياس مرقص، ومسار عمل إضافة إلى استعراض تجربته السياسية وفكره السياسي، رغم متعته، ليس أمرًا يسيرًا

يوم فاتحني الصديق أبو عمار بمشروع إنشاء جمعية ثقافية أو فلسفية باسم الياس مرقص، أخرج من حقيبته دفتراً سميكاً، وراح يقرأ عليَّ فقرات مقتبسة من

الحديث عن شؤون المرأة وشجونها، إن كان حديثاً عن الاستغلال والتمييز والعنف، أم عن التحرر، يشعرنا نحن النساء، بأننا خارج نطاق الإنسانية ومنظومة حقوق الإنسان،

من يزرع قمحاً لا يحصد شعيراً. الخراب الذي انفجر، ولا يزال، في وجه أمةِ العرب هو الجزاء التاريخي لما قدّمت أيدينا على مدى نحو نصف

أي دراسة لا تشتمل على تحليل الوضع السائد في سوريا، كحالة مأساوية طويلة الأمد على الصعيد الإنساني والاجتماعي والقومي، لا يمكنها أن ترتقي إلى مستوى

ترجمة طريف بن عيد السليطييوهان جوتفريد فون هيردر (1744-1803) هو فيلسوف ذو أهمية قصوى، وهذا الحكم مبني على أفكاره المهمة والجوهرية التي تطمح هذه المقالة
تقديمليس من السهل الإحاطة بكتابة إلياس مرقص (1929-1991) في مختلف المجالات التي انخرط فيها مفكراً وناقداً، وساعياً لرسم خط فكري واضح ومتماسك. فقد كانت الموضوعات

من أجل قاموس دلالي ـ تاريخي أريد الاستعانة بأساتذة اللغة العربية والأدب العربي، سأبدأ بثلاثين كلمة هي مفاتيح العقل العربي أو الذهن العربي، بل مفاتيحه

سألتني سيدة مسنة مرة، ما رأيك بالإيمان؟ فسألتها هل تقصدين الإيمان الديني؟ سألتها ذلك لأنني أستعمل كلمة الإيمان بمعنى الإيمان الديني وغير الديني. ولا يستطيع

شكراً أستاذ الياس لهذه المداخلات الرائعة، وشكراً أيضاً للمدخل الذي أفضى بنا إلى الموضوع الآخر، إلى موضوع الاستلاب أو مقولة الاستلاب التي صاغها هيغل ثم

بعد أن غابت عن الأدبيات الماركسية عمومًا.تتوقف المقدمة كذلك عند قصة الكتاب، وتذكر أن الشاب السوري اليساري طلال نعمة الذي تأثر بكتاباتالياس مرقص النقدية للأح

من أجل قاموس دلالي ـ تاريخي أريد الاستعانة بأساتذة اللغة العربية والأدب العربي، سأبدأ بثلاثين كلمة هي مفاتيح العقل العربي أو الذهن العربي، بل مفاتيحه

سألتني سيدة مسنة مرة، ما رأيك بالإيمان؟ فسألتها هل تقصدين الإيمان الديني؟ سألتها ذلك لأنني أستعمل كلمة الإيمان بمعنى الإيمان الديني وغير الديني. ولا يستطيع

شكراً أستاذ الياس لهذه المداخلات الرائعة، وشكراً أيضاً للمدخل الذي أفضى بنا إلى الموضوع الآخر، إلى موضوع الاستلاب أو مقولة الاستلاب التي صاغها هيغل ثم
ـ أستاذ الياس لك جزيل الشكر. وإذا أردت أن تستدرك شيئاً لم تقله أمس أو شيئاً حول ما قلته أمس حول نقد عبد الناصر وحول